قصص الرعب
أجواء مشوّقة تُبقيك متيقظاً حتى النهاية

زهور في البرد
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
تتحرك عربة الزهور وحدها داخل مخزن مغلق، فيما تختفي علامة الخروج خلف ضباب أبيض.

عند نهاية الحبل
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦
ينقطع ردّ شريكته داخل نفق ضيق، ثم يعود صوتها من جهة يستحيل أن تكون فيها.

الطابق بين اثنين
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
حين أضاء المصعد الرقم 4½، وجد سامر وليلى أن المبنى أخفى طابقًا كاملًا خلف جدار حديث.

صفير الصندوق
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
لم يكن صندوق الأدوات يصفر إلا بعد إطفاء الضوء، إلى أن اكتشف منصور أن الصوت يحدد مكانًا بعينه فوق السطح.

ممرّ الملح
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
ظهرت آثار بيضاء في منارة مهجورة، وقادت هدى إلى باب لم يكن في مخطط المبنى.

المفتاح في المزهرية
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
كان المفتاح يظهر كل ليلة داخل مزهرية مختومة، إلى أن لاحظ جابر أن الأرض تحتها أكثر دفئًا من بقية الغرفة.

الدقّة الرابعة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أوقف سليم ساعة جدّه كي ينام، لكن شيئًا في الجدار أكمل العدّ.

صوت تحت البلاط
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
كان البيت الخالي يكرر نغمة هاتف فارس، بينما هاتفه الوحيد مطفأ في جيبه.

المقعد السابع
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
دخل مازن حافلة والده القديمة ليأخذ حقيبته، فوجد نافذة واحدة دافئة من الداخل.

الطابق الصامت
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
نادى المصعد هالة باسمها، ثم فتح بابه على طابق مُحي رقمه من لوحة الأزرار.

النداء من غرفة الإذاعة الخالية
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يسمع موظفان نداءً قديمًا بعد إغلاق مركز الحي، ويقودهما اختلاف كلمة واحدة إلى سبب لم يكن ظاهرًا في جدول المناوبة.

الحقيبة التي انتظرت في المكان الآخر
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يجد مسافر حقيبته في زاوية لم يضعها فيها، ثم يلاحظ خدشًا يعرفه في موضع غريب، فتتسع الحيرة قبل أن يحلها سجل الاستقبال.