قصص الدرامية
حكايات إنسانية قريبة من الحياة اليومية

دفتر العم فؤاد وشاشته الصغيرة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
تأتي حفيدة صاحب قرطاسية لتسهل جرد متجره، فتظن أن الحل يبدأ بإلغاء دفتره، قبل أن تتعلم كيف يضاف الجديد دون محو خبرته.

الساعة التي تركتها هناء للراحة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
توافق هناء على مهام أكثر مما تستطيع، ثم تضطر إلى تغيير وعدها قبل أن يتحول حب المساعدة إلى تعب يثقل أسرتها.

غداء الجمعة الذي لم يحتج إلى هدية
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يتكرر اعتذار صديق عن لقاء بسيط، فيفهم مضيفه أن المودة قد تصبح ثقيلة حين يظن الضيف أن عليه إحضار شيء في كل زيارة.

غرزة سمية التي اتسعت لغيرها
١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
تدخل سمية ورشة خياطة تريد صنع أجمل حقيبة، ثم تكتشف أن نقل المهارة للآخرين قد يكون أجمل ما يعود معها إلى البيت.

الخياط والثوب الذي احتاج يومًا آخر
١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
يحاول متدرب إرضاء زبون بوعد سريع، ثم يتعلم في دكان الخياطة كيف يحفظ وقت الناس وحقوقهم باعتذار وحل واقعي.

المقعد الذي غيّر طريق سامي
١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
ينهي سامي يومًا مرهقًا ويظن أن المقعد الفارغ حقه وحده، حتى تعلّمه رحلة قصيرة أن اللطف يبدأ بالانتباه والسؤال.

المفتاح الصغير وحدود الأمانة
١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
يحتفظ جار بمفتاح احتياطي لمساعدة صاحبه عند الحاجة، ثم يكتشف أن الثقة لا تمنح إذنًا مفتوحًا، وأن السؤال يحفظ المودة.

الخريطة التي جعلت الخير أقرب
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
ينضم شاب إلى فريق تطوعي، ويكتشف أن أنفع مهمة قد تكون ترتيب المعلومات والاستماع، حتى يصل العون إلى مكانه دون تكرار أو إحراج.

أول رغيف في وردية الفجر
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يبدأ شاب عمله في مخبز الحي، فيتعلم أن الإتقان يظهر في التفاصيل التي لا يراها الزبون، وأن الخير المنظم يحفظ سلامة الناس وكرامتهم.

الظرف الذي انتظر بين الصفحات
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يعثر مساعد مكتبة على ظرف في كتاب مُعاد، ويظن أنه أمام لغز كبير، قبل أن تقوده الأمانة والخصوصية إلى حكاية أبسط وأعمق.

اللفة التي لم يحسبها العداد
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يتدرب شاب لسباق الحي، ثم يجد نفسه أمام اختيار لا يختصره زمن الوصول: أن يسبق منافسه أم ينبهه إلى خطر بسيط؟

الدراجة الزرقاء وموعد الخميس
١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يحلم ياسر بالمشاركة في فعالية مدرسته، لكن دراجته المتضررة تضع ميكانيكي الحي أمام تحدٍ: كيف يساعده دون أن يساوم على سلامته؟