قصص علمية
عوالم مستقبلية وتقنيات وخيال لا حدود له

سوق الدقائق
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
في مدينة تُسجّل وقت الفراغ كرصيد، اكتشف عادل أن أمه كانت تمنح ساعاتها لمن لا يملك وقتًا للانتظار.

نبض على زحل
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
التقطت ندى نبضًا تحت جليد أحد أقمار زحل، وكان عليها الاختيار بين إعادة المسبار أو إنقاذ اكتشافه.

مدينة بلا نوافذ
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
عندما انطفأت السماء الرقمية، وجد نادر في مخطط قديم طريقًا إلى ضوء حقيقي حُجب منذ ثلاثين عامًا.

رسالة من المريخ القديم
٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
قبل أن تلامس مثقاب الحفر جليد المريخ، سمعت سلمى صوتًا من بعثة مُسحت من السجلات.

آخر قطرة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
في مستعمرة لا تسمع المطر، رفضت طفلة تسليم آخر قطرة ماء في علبة بذورها.

نافذة الغد
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
اشترى عادل نافذة تعرض غدًا مضمونًا، فشاهد شخصًا غريبًا يلبس وجهه.

مهنة النسيان
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
تعمل جنى في حذف الذكريات المؤلمة، حتى يصلها طلب يحمل توقيعها وتاريخ الغد.

الدقيقة الزائدة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
حين أعلنت المدينة بيع آخر دقيقة احتياطية، اكتشفت مهندسة أن شخصًا ما يعيش داخلها.

حديقة السطح وموعد الغيمة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يخطط فريق لعرض حديقة مستقبلية اعتمادًا على توقع واحد للطقس، حتى تجبره ملاحظة جديدة على ترك مساحة لتغير الظروف.

المركبة التي حملت ظلها معها
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
في مختبر قمري متخيل، يريد فريق إضافة مظلة إلى مركبة صغيرة، ويكتشف أن تحسين جزء واحد قد يغير مهمة الجهاز كلها.

رقعة القماش التي سبقت الاختراع
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
يستعد باحث لعرض نسيج يصلح نفسه في مستقبل متخيل، لكن رقعة تجريبية تذكره بأن عودة الشكل لا تثبت عودة القوة.

المصباح الذي لم يوقظ المكتبة
١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
تصمم مهندسة تنبيهًا صامتًا لمكتبة مستقبلية، ثم تكتشف أن هدوء الجهاز لا يكفي إذا لم يفهمه القراء.