المسافر عبر الثانية
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة واحدة قراءة · ١٤٥ مشاهدة
بعد سنوات من البحث في مختبرها السرّي، نجحت الدكتورة "ليان" أخيراً في تفعيل جهازها: آلة تستطيع تجميد الزمن حولها لثانية واحدة كاملة، بينما تبقى هي وحدها قادرة على الحركة والتفكير بحرّية.
في أول تجربة حقيقية لها في الشارع المزدحم، ضغطت الزر، فتوقف كل شيء: قطرات المطر عُلّقت في الهواء، والناس تجمّدوا في منتصف خطواتهم، وسيارة كانت تقترب من طفل عابر توقفت فجأة قبل الاصطدام مباشرة.
ثانية تكفي لتغيير كل شيء
أدركت ليان في تلك اللحظة أن اختراعها ليس مجرد إنجاز علمي، بل قد يكون فرصة لإنقاذ حياة. تحركت بسرعة داخل تلك الثانية المجمّدة، وسحبت الطفل بعيداً عن مسار السيارة، قبل أن يعود الزمن للحركة الطبيعية دون أن يشعر أحد بما حدث.
عادت ليان إلى مختبرها تلك الليلة وهي تفكر: "لطالما ظننتُ أن أهم اختراعاتي ستُقاس بالسنوات التي توفّرها للبشرية، لا بثانية واحدة أنقذت فيها طفلاً لا يعرف اسمي حتى."
إخلاء مسؤولية: الآراء والأحداث والشخصيات الواردة في هذا العمل تعبّر عن وجهة نظر كاتبه، ولا تمثّل رأي دكسيجون أو موقفه. المنصة غير مسؤولة عن محتوى الأعمال المنشورة من قِبل المستخدمين، وتقع المسؤولية القانونية الكاملة عن أي مخالفة على عاتق الكاتب الناشر له دون سواه.
قد يعجبك أيضاً

صيف لا ينام
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
تستيقظ حارسة حديقة فضائية قبل موعدها بسنوات، وتجد أن العودة إلى النوم قد تمحو الغابة التي تحملها.

نسختان من الرحلة
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يخرج رجل من بوابة النقل، ثم يخرج الرجل نفسه مرة ثانية، ولكل منهما ذكرى المقعد الوحيد المحجوز.

مذاق يوم آخر
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
يستطيع طاهٍ تذوق طعام الغد قبل إعداده، لكن وجبة واحدة تخرج عن كل ما تريه النافذة.