مدينة تحت قبة زجاجية
٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة واحدة قراءة · ٢٧٢ مشاهدة
منذ خمسين عاماً، بعد أن فسد هواء الأرض تماماً، عاش من تبقّى من البشر تحت قبة زجاجية عملاقة تحمي مدينة "الملاذ" من الخارج السام. لم يكن أحد يعرف كيف يبدو العالم خارج الزجاج، فقط الأساطير التي يرويها الكبار للصغار عن "الأيام الخضراء".
كان الطفل "آدم" يقضي ساعات يراقب الأفق الرمادي خارج القبة، حتى لاحظ يوماً غراباً وحيداً يحطّ على الزجاج، حيّاً وبصحة جيدة. لم يكن هذا ممكناً وفق كل ما تعلّمه في المدرسة عن سموم الخارج.
ثغرة في الحقيقة
تبع آدم الغراب سراً حتى وجد شقاً صغيراً في قاعدة القبة، حيث تسلّل عبره هواء ليس ساماً كما قيل له، بل نقياً ومنعشاً. أدرك حينها أن أحداً ما كان يخفي حقيقة أن الأرض بدأت تتعافى منذ سنوات.
عاد آدم يركض إلى المدينة، لا خائفاً هذه المرة بل حاملاً سؤالاً لن يتوقف عن طرحه: "لماذا أبقونا هنا رغم أن العالم في الخارج عاد يتنفس من جديد؟"
إخلاء مسؤولية: الآراء والأحداث والشخصيات الواردة في هذا العمل تعبّر عن وجهة نظر كاتبه، ولا تمثّل رأي دكسيجون أو موقفه. المنصة غير مسؤولة عن محتوى الأعمال المنشورة من قِبل المستخدمين، وتقع المسؤولية القانونية الكاملة عن أي مخالفة على عاتق الكاتب الناشر له دون سواه.
قد يعجبك أيضاً

صيف لا ينام
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
تستيقظ حارسة حديقة فضائية قبل موعدها بسنوات، وتجد أن العودة إلى النوم قد تمحو الغابة التي تحملها.

نسختان من الرحلة
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يخرج رجل من بوابة النقل، ثم يخرج الرجل نفسه مرة ثانية، ولكل منهما ذكرى المقعد الوحيد المحجوز.

مذاق يوم آخر
٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦
يستطيع طاهٍ تذوق طعام الغد قبل إعداده، لكن وجبة واحدة تخرج عن كل ما تريه النافذة.