وُلد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض عام ١٣٤٣هـ (١٩٢٤م)، وتلقى تعليمه في مدرسة قصر الحكم بالرياض. عُيّن أميراً للحرس الوطني بمرسوم من الملك سعود عام ١٣٨٢هـ (١٩٦٣م)، وطوّره على مدى عقود من ألوية تقليدية إلى منظومة عسكرية حديثة تضم فرقة فدائيين وكلية عسكرية ومدن طبية.
عُيّن نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء عام ١٣٩٥هـ (١٩٧٥م) في عهد الملك خالد، ثم ولياً للعهد عام ١٤٠٢هـ (١٩٨٢م) مع بقائه رئيساً للحرس الوطني، وكان أطول ولي عهد في تاريخ المملكة إذ شغل المنصب نحو ٢٤ عاماً في عهد أخيه الملك فهد، وتولى إدارة شؤون الدولة نيابة عنه في سنواته الأخيرة.
تولى الحكم عام ١٤٢٦هـ (٢٠٠٥م)، وأسس في عهده جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عام ١٤٣٠هـ، وأطلق برنامج الملك عبدالله للابتعاث الخارجي الذي أوفد نحو مئة ألف طالب وطالبة للدراسة في الخارج. أشرف على توسعات جديدة للمسجدين الحرام والنبوي، وإنشاء جسر الجمرات وقطار المشاعر المقدسة، إلى جانب مبادرات الحوار الوطني. وفي عام ١٤٣٣هـ (٢٠١٢م) أسس مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا.
في عام ١٤٢٧هـ (٢٠٠٦م) أنشأ هيئة البيعة لتنظيم آلية اختيار ولي العهد، وأنشأ في عهده مشاريع المدن الاقتصادية الكبرى مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وانضمت المملكة إلى منظمة التجارة العالمية عام ١٤٢٦هـ (٢٠٠٥م). أنشأ الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عام ١٤٢٥هـ (٢٠٠٤م)، وأصدر نظام البطاقة الشخصية للمرأة، وأطلق استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر بعد زيارته لأحياء فقيرة بالرياض عام ١٤٢٣هـ (٢٠٠٢م) وهو وليّ للعهد.
توفي الملك عبدالله فجر يوم الجمعة ٣ ربيع الآخر ١٤٣٦هـ (٢٣ يناير ٢٠١٥م) بعد نحو عشر سنوات من الحكم، ودُفن في مقبرة العود بالرياض.