حديقة الألوان المفقودة
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة واحدة قراءة · ١٦٧ مشاهدة
استيقظت "نور" ذات صباح، فوجدت حديقة الحيّ كلّها رمادية! الورود التي كانت حمراء وصفراء، وأوراق الشجر الخضراء، كلّها فقدت ألوانها بين ليلة وضحاها. بكى الجميع، وتساءلوا: "أين ذهبت الألوان؟"
قررت نور أن تبحث عن الجواب. مشت بين الأزهار الرمادية حتى وجدت فراشة صغيرة حزينة تجلس على ورقة ذابلة.
سرّ الفراشة الحزينة
قالت الفراشة بصوت خافت: "أنا حارسة ألوان الحديقة، لكنني حزينة لأن لا أحد يزورها بعد الآن، فبدأت الألوان تتلاشى معي."
فهمت نور السرّ، فأسرعت ونادت جميع أصدقائها في الحيّ ليأتوا ويلعبوا في الحديقة كما كانوا يفعلون قديماً. وما إن امتلأت الحديقة بالضحك والصراخ المرح، حتى بدأت الألوان تعود شيئاً فشيئاً: الأحمر أولاً، ثم الأصفر، ثم الأخضر، حتى عادت الحديقة أجمل مما كانت.
تعلّمت نور يومها أن أجمل الأماكن هي التي يملؤها الأصدقاء والضحك، لا الألوان وحدها.
إخلاء مسؤولية: الآراء والأحداث والشخصيات الواردة في هذا العمل تعبّر عن وجهة نظر كاتبه، ولا تمثّل رأي دكسيجون أو موقفه. المنصة غير مسؤولة عن محتوى الأعمال المنشورة من قِبل المستخدمين، وتقع المسؤولية القانونية الكاملة عن أي مخالفة على عاتق الكاتب الناشر له دون سواه.
قد يعجبك أيضاً

قبعة من بَرَد
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
تريد تيماء أن تأخذ أول بَرَد تراه إلى البيت، لكن القبعة التي تجمعه فيها تبدأ في تقطير خطتها.

الخبز يقول صررر
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يسمع غيث صريرًا من حقيبة النزهة، فيجد ضيفًا صغيرًا لم ينتظر دعوة إلى الغداء.

قصر لا يعجبها
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يبني هيثم قصرًا لقطته، فتصر القطة على اختيار البيت الوحيد الذي لم يصنعه لها.