الأرنب الذي خاف من ظلّه
٢١ أغسطس ٢٠٢٦ · دقيقة واحدة قراءة · ١٢٧ مشاهدة
كان "أُذين" أرنباً صغيراً يعيش في حافة الغابة، وكان أكثر شيء يخيفه هو ذلك الشكل الأسود الطويل الذي يتبعه أينما ذهب. كان يركض، فيركض معه. يقف، فيقف. ظنّ أنه وحش يلاحقه منذ ولادته.
في يوم مشمس، جلس باكياً تحت شجرة، فمرّت به السلحفاة الحكيمة "أم درة". سألته عن سبب بكائه، فأشار بخوف إلى الشكل الأسود خلفه.
درس صغير في الضوء
ضحكت أم درة بلطف، وقالت: "يا أُذين، هذا ليس وحشاً، هذا ظلّك أنت. يظهر فقط حين تكون واقفاً في الضوء، وهذا يعني أنك لست وحدك في الظلام، بل في مكان مضيء وآمن."
جرّب أُذين أن يقفز، فقفز الظل معه. جرّب أن يرقص، فرقص الظل معه أيضاً. ولأول مرة، ضحك بدل أن يخاف، وأدرك أن أشياء كثيرة تبدو مخيفة فقط لأننا لا نفهمها جيداً.
إخلاء مسؤولية: الآراء والأحداث والشخصيات الواردة في هذا العمل تعبّر عن وجهة نظر كاتبه، ولا تمثّل رأي دكسيجون أو موقفه. المنصة غير مسؤولة عن محتوى الأعمال المنشورة من قِبل المستخدمين، وتقع المسؤولية القانونية الكاملة عن أي مخالفة على عاتق الكاتب الناشر له دون سواه.
قد يعجبك أيضاً

قبعة من بَرَد
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
تريد تيماء أن تأخذ أول بَرَد تراه إلى البيت، لكن القبعة التي تجمعه فيها تبدأ في تقطير خطتها.

الخبز يقول صررر
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يسمع غيث صريرًا من حقيبة النزهة، فيجد ضيفًا صغيرًا لم ينتظر دعوة إلى الغداء.

قصر لا يعجبها
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦
يبني هيثم قصرًا لقطته، فتصر القطة على اختيار البيت الوحيد الذي لم يصنعه لها.